رأيت في المنام أنني في مكان فيه حفل، ثم وجدت نفسي على أرجوحة فوق سطح منزل عمي.

23 أغسطس 2026مكتبة الرؤى العامةرؤيا العمل
الرؤيا المنقحة

نص الرؤيا

السلام عليكم. رأيت نفسي في مكان من مظاهر الزينة الموجودة فيه يبدو كأنه حفل، ثم يذهب الناس، ويبقى رجل وامرأة من ذوي البشرة السوداء جالسين إلى جانب بعضهما، وبعدما يذهب الناس، أقول في نفسي إنني لم أعمل صداقات مع هؤلاء الناس. ثم أرى نفسي على أرجوحة كبيرة تتأرجح فوق سطح منزل عمي، فتراني صديقتي وتطلب مني المجيء إليها، فأريد إيقاف الأرجوحة ولا أستطيع، فأقرر القفز، لكنني أخاف أن أسقط أمام الرجل والمرأة ذوي البشرة السوداء، فطلبت من المرأة ذات البشرة السوداء أن توقف الأرجوحة فأوقفتها.

تم حذف أي معلومات تعريفية للحفاظ على خصوصية صاحب الرؤيا.

تأويل المفسّر

التفسير

الرؤيا طيبة قيمة ولله الحمد، وتوحي إلى أمر داخل النفس. أما وجود الرجل والمرأة ذوي البشرة السوداء، فالمرأة تؤول على الدنيا، خاصة إذا كانت امرأة مجهولة، ولكن إذا كانت امرأة معروفة فتؤول بالمرأة كمعرفة وصلة بها. كما ذُكر من حديث النبي صلى الله عليه وسلم. أما الرجل فهو رمز قوة للحياة، وهو سبب من أسباب القوة ورمز لها. وهناك جانب آخر من جوانب الدنيا، ذكرتِ من مظاهر الزينة، أي أن هنالك أمور بإذن الله لها ظهور، أو أنتِ تفكرين بها. أنت تبحثين عن أمرين: موضع المال، أي موضع العمل والوظيفة، وموضع الزواج والذرية. أما الحفل فهو موضع فرح، وأنتِ تفكرين في هذا الجانب وموضع الدنيا، وتريدين السبب، أي رمز القوة، وهو موضع رجل. أما الزينة فهي الدنيا. الاستدلال من قوله تعالى: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾. أما البشرة السوداء، فهي تأتي على البُشرى إذا قطعناها في اللغة، والبشرة بُشرى أحيانًا، ومعنى الوجه هنا هو منافع للإنسان، وموضع العين محل النظر وهو محل سعادة القلب، أيضًا قرة عين لي ولك، كما ذكر من كتاب الله، وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني، هذا معنى السواد، وهو رمز القوة والتمكين بإذن الله. أما قولكِ لم أعمل صداقات مع هؤلاء الناس، فهذا يعني أنكِ كثيرة الإحسان أيضًا لأقرب الناس إليك، إن كان في صلة الرحم أو غيرها، لكنهم لا يُحسنون هذا الجانب، فأنتِ تحسنين إليهم، لكنهم لا يُحسنون إليكِ، وأنت تفتقدين أشخاصًا ممن حولك بعدم الإعانة والسند إليكِ في أوقات المحن، رغم أنكِ كثيرة الإحسان إليهم. أيضًا، أنتِ كثيرة الأعمال الصالحة، إن كان كعمل صالح أو كصدقة، أو كإنفاق مال. إن صدقت الرؤيا، سيُعرض عليكِ أمور، ستحتارين بها عندما تُقبلين إليها، واحتمال أن تُعرض من قبل أقرب الناس إليكِ، كما الصديقة التي ذكرتِ تطلب منكِ المجيء، وأنتِ على أرجوحة. فالأرجوحة هي الفكر، وهي ترجُّح الإنسان ما بين أفكار واختيارات تُعرض عليه، فلذلك تُطرح عليكِ بعض المسائل، والرؤيا تشير إلى أسباب قوة أو رمزيات تُعرض عليكِ بإذن الله، وستُفتح لكِ الأمور أقرب ما تكون في أمرين، أمر العمل والمال، وأمر الزواج بإذن الله جل وعلا، ولكن سيكون عندكِ جانب التردد، جانب الاختيار، جانب التفكير. واستبشري خيرًا بإذن الله، كما يُرى فالأمور ستتيسر وتُفتح أمامك. هذا محور الرؤيا ورمزية الرؤيا.
التصنيفرؤيا العمل
درجة التفسيرمطمئن
تاريخ التفسير23 أغسطس 2026
نوع التفسيرتفسير عام

تنبيه: هذا التفسير اجتهاد من المفسّر، والرؤى قد تختلف دلالاتها من شخص لآخر حسب حالته وظروفه. لا يُعد هذا التفسير بديلاً عن استشارة طبية أو نفسية أو قانونية أو مالية.

شارك الرؤيا

انشر الفائدة وادعُ غيرك للتأمل في معانيها.

هل تريد تفسيراً مفصلاً لرؤياك؟

احصل على تفسير خاص ودقيق من نفس المفسّر مع إمكانية المتابعة وطرح الأسئلة.

اطلب تفسير خاص الآن

رؤى مشابهة قد تهمّك